X أغلق
X أغلق
اخر الاخبار
القائمة الرئيسية
توصيات الزوار

حوار مع مدير جهاز الامن والحماية محمد خلف اجرتة فلسطين الان

- 0000-00-00 00:00:00
موقع نادي عباد الرحمن
نعمل ضمن منهجية وقانون لا يعتمد على البعد الشخصي
· ضربة المواقع الأمنية ضربة ;إجرامية; أكثر منها سياسية
· هناك سر لدى المراقبين في منهجية وثقافة ;حماس; في عملها الميداني
· الشهيد الجعبري رسم منهجية تسير عليها قيادة الجهاز من بعده

غزة- فلسطين الآن - خاص - أكد مدير جهاز الأمن والحماية في قطاع غزة محمد خلف;أبو بلال; على أن هناك سر يعلمه الجميع وخاصة المراقبين في منهجية وثقافة حركة المقاومة الإسلامية حماس; في عملها الميداني خاصة في مشروع الحكومة والكثير من المشاريع التي نجحت فيها، لا سيما في جهاز الأمن والحماية وتوفير الأمن والراحة للوفود القادمة إلى قطاع غزة.

وقال خلف في حوار خاص لـ" فلسطين الآن" :"تلقينا ضربة همجية شرسة كانت ذات بعد استراتيجي لخلق معادلة جديدة في الواقع الإقليمي والداخلي، وكانت على مستوى القطاع في آن واحد وفي لحظة واحدة وهذا ما أكده الجيش الصهيوني"، مبيناً أن هناك منهجية تسير عليها قيادة الجهاز على نفس الطريق التي رسمها الشهيد القائد إسماعيل الجعبري.

وعن دور الشهيد الجعبري في جهاز الأمن والحماية، أوضح خلف أن الجعبري كان كفاءة متميزة وله تأثيره في حضوره وغيابه، مضيفا :"ولكن هذه دعوة الله لا بد وأن تسير"، مؤكدا على أن وجود الأمن والحماية في الوقت الحالي بعمله الدؤوب بمهمات مضاعفة لهو دليل على أن هناك تأسيس منهجي، وأن هناك ثقافة تنتقل من شخص إلى شخص مهما كان القائد بمسماه الشخصي، وإليكم النص الحوار الذي أجريناه معه:

* كيف تلقيتم الضربة الأولى على مواقع الأجهزة الأمنية، لا سيما جهاز الأمن والحماية؟
الحمد لله وقبل أن ابدأ في أي شيء، ووفاءً منا لمن سبقونا وأكرمهم الله بالشهادة علينا أن نعزيهم ونعزي أهلهم، وأيضا أن نعزي أنفسنا؛ لأننا أحببنا الذين فارقونا الميدان، ونعزي خاصة في قائد جهاز الأمن والحماية الأخ والعزيز على قلوبنا إسماعيل الجعبري والأخ "أبو عمر الأشقر" وجميع القادة الذين أكرمه الله بهذه الخاتمة المشرفة والتي نتمناها جميعاً.

ومن ناحية كيف تلقينا الضربة، الحقيقة نحن في واقع فلسطيني وواقع غزة على وجه الخصوص نعيش في مشروع "ذات معالم واضحة كلها تحت سقف المقاومة"، لذلك هذا العنوان العريق له معطيات واستحقاقات وهو الحاجة الأمنية وأخذ الاحتياطات اللازمة والترتيبات لهذا الواقع الأمني الغير مستقر أمام عدو يستهدف بدون تكتيك وبدون هدف واضح.

والحقيقة فإن ضرب جهاز الأمن والحماية كانت ضربة ليست بالسهلة، خاصة وأنه كان يشتمل على مجموعة واسعة من القيادة، والضربة كانت مفاجئة ليس بالمدى العسكري أكثر من أنها مفاجئة بالإجرام.

لذلك كانت كل الإرهاصات متوفرة لدينا، لكن قدر الله كان نافذا أن يكون هناك تجمع معين، والجميع كان مدركاً إشكالية بعض التحركات وبعض الإجراءات الذي يجب أن تكون بشكل متقدم أكثر، لكن هو قدر الله، وهذه تجربة من التجارب المتراكمة التي أكرمنا الله بها لنستفيد منها وهي تحتاج إلى وقفة جادة ودقيقة.

* من الملاحظ أن أكثر الشهداء كانوا من جهاز الأمن والحماية خاصة المدراء منهم، كيف تفسرون ذلك؟
الهجمة الصهيونية لم تكن مخصصة لجهاز الأمن والحماية، ولكن الهجمة الشرسة كانت ذات بعد استراتيجي لخلق معادلة جديدة إقليميا وداخليا، وأنها كانت على مستوى القطاع في آن واحد وفي لحظة واحدة وهذا ما أكده الجيش الصهيوني "أنه استخدم نصف السلاح الجوي وهو تحقيق الهدف المفاجئ وقتل أكبر عدد ممكن"، وهي تصريحات صدرت من قبل العدو، وهي ضربة إجرامية ترتب عليها انتقام، وكنا أخذنا حذرنا لذلك، وكنت في وقتها قائد لقوات التدخل وحفظ النظام، وكان هناك إخلاء كامل للمواقع والعمل ضمن سياسة الطوارئ وسياسة العمل الميداني وطريقة تنسجم مع هذه التطورات الملاحظة من تحركات سياسية من قبل قادة العدو الصهيوني.

* ما مدى تأثير استشهاد قائد الأمن والحماية إسماعيل الجعبري على وجه الخصوص وبعض المدراء على وجه العموم على أداء وسير عمل الجهاز؟
هناك سر يعلمه الجميع وخاصة المراقبين في منهجية وثقافة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في عملها الميداني خاصة في مشروع الحكومة، والكثير من مشاريع هذه الحركة التي نجحت بها، فنحن نعمل ضمن منهجية وقانون لا يعتمد على البعد الشخصي على الرغم من أهمية الأشخاص، والأخ القائد "أبو حمزة الجعبري" هو كفاءة متميزة وله تأثيره في حضوره وغيابه ولكن هذه دعوة الله لا بد وأن تسير، ووجود الأمن والحماية في الوقت الحالي بعمله الدؤوب بمهمات مضاعفة لهو دليل على أن هناك تأسيس منهجي وأن هناك ثقافة تنتقل من شخص إلى شخص مهما كان القائد بمسماه الشخصي، كما أن هناك تأسيس حقيقي للقائد "أبو حمزة" وهي تخدمني الآن كوني كمدير لجهاز الأمن والحماية بأن استمر على نفس المنهجية والتي تساعدني بدون أي إشكالية بدون شعوري بأي ثقل، واستمر الجهاز بأقل السهولة وبشكل تلقائي، فهناك حالة انتشار سريعة وهي عوامل تؤكد أن القائد "أبو حمزة" استطاع تأسيس "منهج عمل متكامل".

* القائد الجعبري، كيف كان أداؤه في جهاز الأمن والحماية، وهل حدثت تغيرات من بعده حولت الجهاز عن مساره الذي رسمه القائد الجعبري؟
لا شك أن طبيعة الأوضاع ليست كما كانت قبل الحرب من واقع ميداني، وبالتالي المتغيرات هي من ضمن ما هو في الميدان، وعلى سبيل المثال الآن لدينا عشرات الأضعاف من وفود الأجانب الذين يأتون إلى غزة، بينما في السابق واقع قطاع غزة لم يكن هناك إلا القلة القليلة، وجهاز الأمن والحماية في حالة تقدم تؤكد عليه جميع القادة من "جون كيري" و"بلير" وتوجيه الشكر، بل إن هناك شركات عالمية جاءت على غزة وقدمت لنا شهادات شكر لجهاز الأمن والحماية على ما قدمنه للوفود، على راحة الوفود وتأمين الأمن والحركة لهم، وذلك من خلال البرنامج الأمني وليس بقوة الأمن والحماية، ولكن بقوة الحالة العامة التي تخدم بعضها البعض، فهناك جهاز الشرطة وجهاز الأمن الداخلي وجميع الأجهزة الشرطية التي تعمل بجانب بعضها البعض من تحقيق هدف واحد وهو تأمين المواطن وتأمين الأجانب وتأمين الوفود الذين يحلون علينا لكي يروا ما حصل من دمار وكارثة.

* كيف استطعتم لملمة جراحكم بعد القصف الصهيوني الغادر، وما هي الخطوات التي تسيرون عليها بعد انتهاء حرب الفرقان؟
نؤكد على أننا نعمل ضمن منهجية، وأن هذه الثقافة التي سادت الجميع تعطينا فرصة بأن يكون هناك جنود في مجمل الصفوف تستطيع سد الثغرات وعندما يكرم الله القادة بالشهادة، يأتي من بعدهم القادة ثم القادة.

*هل من خطوات مستقبلية ستقومون بها لإعادة الجهاز كما هو عليه، لا سيما بعد استشهاد كوكبة من قادة الجهاز وكوادره؟
نحن في حالة ارتقاء متواصل، والتطوير المستمر ينسجم مع الحالة التي طرأت بعد الحرب، وأريد أن أؤكد أن كل هذا هو نتاج منهجية القائد الشهيد سعيد صيام وزير الداخلية والأمن الوطني والذي استطاع أن يعلم الأمة كيف تكون إدارة الشعوب ضمن مصالحها الإستراتيجية، فهذه حقيقة للتاريخ يجب أن تعلمها الأجيال القادمة، فقد استطاع أن يبدع ثقافة أمنية ضمن إستراتيجية وضمن مصلحة تخدم فقط المواطن بعيداً عن ثقافات تتحالف مع خصم أو مع ثقافة تتناقض مع ما نحن فيه كمسلمين.

وأريد عبر موقعكم الموقر أن أثمن دور دولة الأخ رئيس الوزراء إسماعيل هنية الذي زرع فينا دائما الأمل ويعطينا دائما القوة والمعنوية، ويسأل عنا دائما في الميدان ويطمئن على التطورات وعلى ما نحن فيه من حاجة ملحة، وإنني لأشعر بدفئ عندما نذكر دولة رئيس الوزراء عندما نذكره باسمه، وعندما نشعر أننا نلبي التعليمات التي تصدر عنه في السرعة في استدراك معالجة الإشكاليات في الميدان والسرعة في قربه من المواطن ومتابعته للأحداث المستمرة والتطورات التي تخدم ضمن هذا المشروع الاستراتيجي الذي تبنته الحركة الإسلامية والآن أصبح مشروع نموذجي على مستوى العالم الإسلامي يتعلم منه الجميع.
اضافة تعليق

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعليقات الزوار