X أغلق
X أغلق
اخر الاخبار
القائمة الرئيسية
توصيات الزوار

شيخ الأزهر يصدر فتوى بتبني نظام مبارك للأسير شاليط

- 0000-00-00 00:00:00

شيخ الأزهر يصدر فتوى بتبني نظام مبارك للأسير شاليط


                          

مبروك لأهلنا في ارض الكنانة بالمولود الجديد جلعاد أخا ًلجمال وعلاء .

سيبقى سيف النقد مسلطا على أعناق رموز سلطة الرئيس مبارك حتى تستقيم ، وتخرج من القوقعه التي تشرنقت داخلها ، هذا التشرنق افقد هذا النظام احساسه وبصيرته حتى انه اصبح يتصرف كألتماسيح التي لا يهمها سوى حالها ، وتستمد طاقة حياتها من دماء ضحاياها .

هذا هو حال نظام مبارك ، فانه يستمد وجوده من تعاسة وانين ومعاناة الفقراء وضحايا العدوان الأسرائيلي على قطاع غزه ، هذا النظام يفرض اليوم حصارين في آن واحد ضد شعبين يعيشان تحت وطأة القهر ..

الحصار الأول يطوق رقاب الشعب المصري بألأهمال والفقر والفساد والتشجيع على الهجره والاقتلاع من تربة الوطن ، وسحق قيمة الأنسان .

اما الحصار الثاني فهو مفروض على الفلسطينيين في قطاع غزه ، باسم الوطنيه والكرامه وحق مصر باستقلالية القرار ، ذنب هؤلاء المحاصرون انهم يقاومون ويرفضون سلطة الجنرال الأمريكي دايتون .

هذا يؤكد ان هذا النظام فقد ذاكرته ، وفقدان الذاكره يعني انه اضاع نفسه واضاع العرب جميعا ً، لم يعد يهم هذا النظام ما يدور في العالم ، بعد ان اختار العوم في المياه الضحله والعكره ، غالبية شعوب العالم تتقدم يوميا ًفي كافة المجالات ، بينما نظام فرعون العصر فانه يدفع الشعب المصري الى الوراء .

غالبية دول العالم تنفر من اسرائيل يوميا ًبسبب جرائمها الأنسانيه ، اما نظام مبارك فشذوذه عن قواعد البشريه والمنطق جعله مخالفا لأرادة شعبه وارادة غالبية الشعوب العربيه ، لم يعد يهمه شيئ من ممارسات حكومة نتنياهو ليبرمان / نظام مبارك يغازل هذه الحكومه ويتعامل معها اضعاف من تعامله مع سوريا والجزائروليبيا ، حلفاء مصر على مر العصور .

ان نظام مبارك مصاب بانفصام وازدواجيه في الرؤيه السياسيه ، مما جعله يتصور بانه يتعامل مع اسرائيل ثانيه ، ليست اسرائيل التي طردت شعبا ًمن وطنه ، ولا تزال تلاحقه وتصادر حريته حتى اليوم.

يوجد للنظام المصري اسرائيليته الخاصة به، وليست اسرائيل الصهيونية التي قام جنودها بذبح طلاب مدرسة بحر البقر، ودمروا جميع مدن القناة وذبح جيشها الآف الأسرى المصريين في صحراء سيناء.

التاريخ مثخن بممارساتها الاجرامية مع ذلك فإن نظام مبارك مستمر في جموحه في توثيق العلاقات معها.

لا أحد يعرف حتى الآن ما هو السر الذي يقف وراء هذا اللهث والارتماء باحضان الكيان الصهيوني من قبل نظام مبارك غير أنه لم يعد يقرأ التاريخ، لكنه لا يقرأ الحاضر أيضاً!.

جميع العالم يتابع عن كثب الجرائم اليومية التي ترتكبها اسرائيل ضد الفلسطينيين، أما نظام مبارك فله حساباته ويتصرف كالقرود الثلاثة لا يرى الضحايا ولا يسمع أنين الثكالى ولا يشم رائحة دماء الضحايا من الفلسطينيين.

في اليوم الذي وصل فيه أحد أذرع الفساد لهذا النظام المدعو عمر سليمان الى اسرائيل، اعترف التلفزيون الاسرائيليين أن الاسرائيليين حقيقةً قاموا بسرقة ولا زالوا أعضاء من أجساد الشهداء الفلسطينيين لمعالجة جنودهم، هذا الخبر أكد صحة التقرير التي سبق ونشره الصحفي السويدي حول سرقة الأعضاء من الشهداء الفلسطينيين. 

اعترف التقرير الذي بثه التلفزيون الاسرائيلي أنه تم انتزاع القرنيات والعظام الطويلة وجلود الظهر وغيرها من الأعضاء وقاموا بزرعها في أجساد جنودهم، وقد اعتمد التقرير المذكور على شريط وثائقي سجله أحد الأطباء الصهاينة ويدعى ( الدكتور يهودا هس ) وهو مسؤول الطب الشرعي في معهد أبو كبير للتشريح، لقد كشف الشريط كيف كانوا ينتزعون الأعضاء المسروقه من أجسام الشهداء الفلسطينيين، اعترف هذا الطبيب أن كل شيء كان يمر من تحت يده، وأنه كان يأمر الأطباء بنزع الأعضاء من أجساد الشهداء دون رحمة أو تردد وأنهم كانوا يوزعونها على كافة المشافي وفي مقدمتها القسم العسكري من مشفى تل هشومير.

السؤال الذي يطرح نفسه ألم يسمع مبارك وحاشيته الفاسدة ومنهم عمر سليمان بهذا التقرير؟ كيف لهم أن يتعاملوا مع هؤلاء السفاحين أعداء الانسانية؟ هنالك مثل فلسطيني يقول: ( فلان تمسح ) أي أنه فقد الاحساس، الممارسات الاسرائيلية ضد الفلسطينيين لم تتوقف، الاعتقالات تتم يومياً حيث يتم اعتقال من 15 الى 20 فلسطيني يضافون الى جيش الأسرى، أين حكومة مبارك من هذه الممارسات؟، لقد قدمت مجموعة الدول الأوروبية احتجاجاً لحكومة نتنياهو لأن الأخيرة قدمت القروض والدعم المالي للمستوطنات وهذا يعني أن هذه الحكومة تسعى لتوسيع الاستيطان ولكن حكومة مبارك في واد والعالم في واد.

منذ أن قامت المقاومة الفلسطينية بأسر الجندي جلعاد شاليط وحكومة مبارك قلقة على هذا الجندي وأسرته، حتى أنه أصبح بالنسبة للرئيس وعمر سليمان مسألة تحدي وقضية شخصية تهمهما.

لقد وضعوا هذا الجندي في كفة وجميع الفلسطينيين بأرضهم وأسراهم ودولتهم في كفة مقابلة، أي أن تحرير هذا الشاليط بالنسبة لهم يساوي كل فلسطين، كل شيء من أجله يهون، لتسرق كل عظام وقرنيات وجلود الفلسطينيين، لتكسر عظامهم ويجوع أطفالهم، المهم شهادة تقدير وحسن سلوك من واشنطن لسيادة الرئيس ومن حوله، والأهم من هذه الشهادة هو حرية هذا الجندي إذاً من غير المستبعد أن يطلق أسمه في المستقبل على إحدى شوارع القاهرة لأنه أصبح ابناً باراً للنظام بكامله.

اضافة تعليق

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعليقات الزوار