X أغلق
X أغلق
اخر الاخبار
القائمة الرئيسية
توصيات الزوار

"كمين" إسرائيلي للثوار العرب على الفيسبوك

- 0000-00-00 00:00:00
29-1-2012 | 08:21
واجهة الصفحة الاسرائيلية
1/2

نصبت وزارة الخارجية الإسرائيلية "كمينا " للشباب العربي وحركاته الثورة من خلال تدشين صفحة جديدة تستهدف  جذب  هؤلاء الشباب للدولة العبرية وإقناعهم  بالتطبيع مع إسرائيل

وتحمل الصفحة اسم" يا قادة الشباب" وتضم حني الآن أكثر من 50 ألف عضو من بينهم أكثر من 11 ألف مصري وفق مزاعم "أدمن "الصفحة

وتحمل الصفحة عدة رسائل موجهه للشباب العربي من بينها رسالة للرئيس الإسرائيلي  شيمون بيريز وأخري لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن

وتعتمد الحركة على تضخيم دور الشباب في الثورات، بذكر كلمة "قادة"، حتى يشعر كل مشترك في هذه الصفحة بأن له دورا قياديا، وهو أسلوب سيكولوجي نصحت به أجهزة الاستخبارات الصهيونية، التي دشنت حملة تطبيع عبر شبكات التواصل الاجتماعي المتنوعة، ومجموعات النقاشات تحت كثير من الأسماء العربية التى تتستر بها وتتخفى من ورائها.

وبثت الصفحة بثلاث لغات رئيسية هي "العربية – العبرية – الإنجليزية"، وتنتهز الصفحة مناسبات اجتماعية ورياضية وترفيهية لإضفاء مزيد من الجذب وإثارة مشاعر الشباب، كما تستخدم صور نسائية مثيرة للتأثير على الشباب.

وتزعم الحركة أنها "حركة شبابية أنشئت لتمكين الجيل الناشئ فى الشرق الأوسط من أداء دور قيادي للمشاركة فى رسم مستقبله وتحديد مصيره"، وأنها تركز الحركة على الحوار والمعاملة بالمثل كوسيلة لتأمين منطقة آمنة, منتجة ومسالمة وذلك بالاستفادة من قوة الشبكات الاجتماعية ، وسائل الإعلام والتكنولوجيا.

ومن خلال تعريف الحركة بنفسها على أنها "حركة من أجل السلام الأوسع والأسرع انتشارا اليوم في الشرق الأوسط, وتضم أكثر من 40000 عضو من مختلف أنحاء العالم العربي , إسرائيل , دول البحر الأبيض المتوسط والمجتمع الدولي"، يتبين أنها حركة تسعى للتطبيع الالكتروني بين الشباب العربي والصهاينة، وإزالة الفوارق لتحقيق ما يسمونه بالسلام، والذي يعني وفقا للمفهوم الصهيوني "أن تترك أرضك وبلدك وحقوقك ولا تطالب بهم وإلا كان القتل مصيرك

كانت إسرائيل قد أطلقت عدة صفحات موجهه للشباب العربي من بينها صفحة رئيس الوزراء الاسرايلي بنيامين  نتانياهو وصفحة مركز بيريز للسلام  التى تضم قرابة 2000 مشترك

اضافة تعليق

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعليقات الزوار