X أغلق
X أغلق
اخر الاخبار
القائمة الرئيسية
توصيات الزوار

حماس ترفض ربط مقاطعتها الحوار بخلافات داخلية ومصر تتمسك بـ

- 0000-00-00 00:00:00
قال مسؤول كبير في حركة فتح الفلسطينية امس الأحد ان مصر تواصل فيما سعت اللجنة الرباعية لوسطاء السلام في الشرق الاوسط امس الى الابقاء على محادثات السلام الفلسطينية الاسرائيلية رغم اسهام حالة عدم اليقين السياسي في اسرائيل في تبديد آمال التوصل لاتفاق هذا العام.
واطلعت وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني والرئيس الفلسطيني محمود عباس اللذان جلسا جنبا الى جنب على مائدة مستديرة اجتماعا وزاريا للجنة الرباعية على آخر تطورات عملية السلام، وقالا انهما توصلا الى عدد من الاتفاقات من بينها 'الحاجة الى مفاوضات ثنائية مباشرة مستمرة بلا انقطاع'.
وقالت اللجنة الرباعية في بيان قرأه الامين العام للامم المتحدة بان كي مون إن المسؤولين الفلسطينيين والاسرائيليين طالبوا المجتمع الدولي بدعم جهود الطرفين في اطار عملية انابوليس. واتفق الوسطاء على ان ربيع 2009 ربما يكون 'موعدا مناسبا' لاجتماع سلام دولي في موسكو.
وجاء اجتماع الرباعية غداة اعلان تأجيل مصر الحوار الذي كان مقررا أن يبدأ في القاهرة اليوم الاثنين لمدة يومين بحضور حركتي فتح وحماس وفصائل أخرى، وذلك تليبية لطلب من حماس.
وقال رئيس وفد حركة فتح في الحوار نبيل شعث للصحافيين ان مصر تواصل جهودها لعقد الحوار، وتوقع أن يكون الحد الأدنى لعودة الحوار أسبوعين.. وقال 'أنا أعرف ان مصر تعمل بجد من أجل أن تجد فرصة أخرى من أجل ألا تضيع الفرصة بأكملها'.
وأضاف 'نحن في فتح معنيون بألا تضيع فرصة العودة للحوار'.
وقررت مصر يوم السبت تأجيل محادثات المصالحة الفلسطينية بعد ان قالت حماس إنها ستقاطع الاجتماع لأن الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية لم تطلق سراح أكثر من 400 من رجالها.
ورفض شعث عذر حماس وقال إنه لا يستبعد أن تكون خلافات داخل الحركة دفعتها لعدم الحضور. لكن حماس سارعت الى نفي ذلك.
ونفت حماس أيضا اتهامات فتح لها بأن قرارها بمقاطعة الحوار ناتج عن ضغط من حليفتيها الإقليميتين سورية وإيران.
وقال طاهر النونو المتحدث باسم حماس في غزة إن الحركة حريصة على مواصلة الاتصال بمصر لتحديد موعد جديد للحوار.
وقال لكن هذا ممكن 'إذا ما تم تهيئة المناخات اللازمة وخاصة في ملف المعتقلين السياسيين'.
وقال شعث إن المزيد من تأجيل العودة إلى المحادثات من شأنه زيادة قوة المتطرفين في المعسكرين الذين لا يعنيهم أمر الحوار.
وأضاف أن تأثير الفلسطينيين على الإدارة الأمريكية الجديدة سيكون ضعيفا إذا فشلوا في توحيد صفوفهم قبل يوم 20 كانون الثاني (يناير) الذي سيشهد تنصيب الرئيس المنتخب باراك أوباما.
من جهته اكد وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط الاحد ان الورقة التي وضعتها مصر لتحقيق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية ينبغي ان تبقى اساسا لاي حوار بين تلك الفصائل.
وقال ابو الغيط لصحافيين اثر اجتماع اللجنة الرباعية الدولية في شرم الشيخ بمصر 'لا تخلي عن الورقة المصرية'.
واضاف 'مصر بذلت جهدا، قدمت ورقة ودعت كافة الفصائل والمنظمات الى مصر لمناقشة الورقة. وظهر في نهاية هذا الجهد في الايام الاخيرة انه لا توجد ارادة سياسية بعد'.
والورقة المصرية تدعو لتشكيل حكومة توافق وطني واجراء انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة.
وصرح الرئيس الفلسطيني للصحافيين في شرم الشيخ ان ارجاء الحوار 'امر مؤسف جدا'، مضيفا 'اطلب من مصر ان تستمر في جهودها'
اضافة تعليق

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعليقات الزوار