X أغلق
X أغلق
اخر الاخبار
القائمة الرئيسية
توصيات الزوار

من هو العميل برتبة عقيد الذي اعدمته المقاومة وكيف سقط بالتخابر مع الاحتلال؟

hamza - 2014-09-16 16:06:46

كشف موقع "المجد" الأمني التابع لكتائب القسام قصة جديدة من قصص عملاء الاحتلال الذين أعدموا خلال الحرب الأخيرة.

وقال الموقع إن العميل "ح.م" البالغ من العمر 59 عاماً، أعدم خلال الحرب الأخيرة بعد أن ثبت تورطه في التخابر مع الاحتلال منذ 23 عاماً، وأنه كان يشغل منصب عقيد في أحد الأجهزة الأمنية بقطاع غزة قبل عام 2007.

كيف سقط؟

- سمح له بالسفر إلى إحدى الدول العربية من خلال معبر تحت السيطرة الإسرائيلية.

- خلال عودته من السفر من نفس المعبر، طلب لمقابلة ضابط "الشاباك".

- واجهه ضابط "الشاباك" بمعلومات وصور عن نشاطه العسكري خلال الانتفاضة الأولى.

- عرض عليه الضابط العمل معه كـ "عميل" بعد تهديده بالسجن أو الإبعاد في حال رفضه.

- وافق العميل (ح. م) على الخيانة بشريطة ألا يعرف أحد، وألا يكلف بمهام خطيرة.

المهام التي نفذها:

- الانخراط في العمل التنظيمي لأحد الفصائل وتولى منصبًا قياديًا.

- الانخراط في السلطة عند تشكيلها عام 1994 وتولى مناصب أمنية حساسة.

- تشريك أسلحة ومعدات قتالية وتسليمها إلى المقاومين.

- الإبلاغ عن التخطيط لعمليات المقاومة قبل تنفيذها.

- تزويد عناصر المقاومة بطرق صناعة مواد متفجرة (مشركة).

- الإبلاغ عن قيادات تنظيمية وجمع معلومات حساسة حولها.

- رصد تحركات عدد من القياديين تم اغتيالهم مطلع انتفاضة الأقصى.

- تسليم المقاومين أجهزة اتصالات خلوية مخترقة بغرض التنصت.

- تزويد المخابرات الإسرائيلية بالأحداث الميدانية اليومية في غزة بحكم طبيعة عملة.

- تحديد المقرات الأمنية للسلطة الفلسطينية.

- تحديد منازل قيادات وبعض العناصر في المقاومة الفلسطينية.

- الإيعاز إلى عناصر بافتعال مشاكل وأحداث شغب إبان الانتخابات 2006،2007.

- إطلاق شائعات وافتعال الخلافات والمشاكل بين التنظيمات الفلسطينية.

- استلام أموال وإعادة توزيعها على عملاء آخرين عبر نقاط ميتة.

وأشار موقع "المجد الأمني" إلى أنه قبض على العميل (ح. م) وفي حوزته جهاز اتصال مع الاحتلال، وتقدم إلى المحاكمة بعد اعترافه، وحكم عليه بالإعدام رميًا بالرصاص وتم تنفيذ الحكم، كما اعترف "الشاباك" بتلقيه ضربة "قاسية" بعد اعتقال هذا العميل

اضافة تعليق

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعليقات الزوار