X أغلق
X أغلق
اخر الاخبار
القائمة الرئيسية
توصيات الزوار

إيطاليا ترسل 450 عسكريا لحماية سد الموصل في العراق

admin - 2015-12-17 09:33:41

 

 

أعلن رئيس الوزراء الإيطالي، ماتيو رينزي، أن إيطاليا تنوي أن ترسل بسرعة 450 عسكريا للدفاع عن سد الموصل (شمال العراق) المدينة التي يسيطر عليها تنظيم داعش، من أجل حماية هذه المنشأة التي فازت شركة إيطاليا بعقد لتدعميها.

وقال «رينزي»، في مجلس النواب، صباح الأربعاء، «سنفعل ذلك إذا أعطى البرلمان موافقته؛ لأن إيطاليا لا تتهرب من مسؤولياتها، ولا تقبل غض الطرف عن معاناة العالم.. أنها حاضرة وقوية ومتضامنة».

وعلى الرغم من وجود 750 عسكريًا في العراق، تنأى إيطاليا بنفسها عن الائتلاف ضد تنظيم داعش، في العراق وسوريا، وترفض المشاركة في عمليات القصف التي تعتبرها غير مجدية في غياب استراتيجية طويلة الأمد.

وأكد «رينزي»، أن «إيطاليا لن تقصف يمينا وشمالا لمجرد أنها تحتاج إلى أن تظهر أقوى مما يعتقد الآخرون.. ليس لدينا عقدة.. نريد تسوية القضايا الحقيقية للنساء والرجال في الموصل».

وكانت القوات الكردية استعادت السد الاستراتيجي بمساندة الطيران الأميركي من التنظيم الجهادي في أغسطس 2014، وسد الموصل هو أكبر سدود العراق ويؤمن الطاقة والمياه لأكثر من مليون شخص في شمال البلاد.

وأكد «رينزي»، أن «استدراج العروض (لتدعيم السد) فازت به شركة إيطالية، وسنرسل إلى الموقع 450 من عناصرنا إلى جانب الأميركيين للمساعدة على حمايته»، موضحا أن هؤلاء الجنود لن يتمركزوا في قطاع يسيطر عليه التنظيم الجهادي بل في مكان "قريب جدا".

وستكون مهمة العسكريين الإيطاليين الـ450 الذين سينضمون إلى 750 عنصرا موجودين أساسا في العراق، بتجنب سقوط السد مجددا تحت سيطرة الجهاديين والسماح بانجاز الأشغال التي لا بد منها في هذه البنية التحتية الأساسية للعراق.

وفازت الشركة الإيطالية تريفي بعقد تبلغ قيمته أكثر من ملياري دولار لتدعيم السد الواقع على نهر دجلة على بعد نحو خمسين كيلومترا عن مدينة الموصل.

ولا تزال الظروف الأمنية هشة جدا حتى الآن ولا تسمح لطاقم الشركة ببدء الأشغال، لذلك كان من الضروري نشر قوة مسلحة لحماية هؤلاء العمال وقررت إيطاليا المشاركة في هذه العملية إلى جانب عسكريين أميركيين.

وتعاني المنشأة التي شيدت في عهد الرئيس العراقي السابق صدام حسين، من مشكلة بنيوية دفعت المهندسين في الجيش الأميركي إلى وصفها "بأخطر سد في العالم" في تقرير تم نشره سنة 2007.

 

اضافة تعليق

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعليقات الزوار