دعت واشنطن الأمم المتحدة لوضع خطة لإنقاذ نحو مليون ونصف المليون عراقي مهددين في حال انهيار سد الموصل، محذرة من كارثة إنسانية.

وفي اجتماع حضره مسؤولون عراقيون ودبلوماسيون تابعون للأمم المتحدة، حذرت السفيرة الأميركية سامانثا باور من فشل محاولات إنقاذ السد، مشيرة إلى أن تصدعه قد يتسبب في فيضانات تصل إلى 14 مترا، مهددة حياة نحو مليون ونصف عراقي يعيشون في المناطق السكنية المحيطة بالسد.

وذكرت باور في بيان أصدرته البعثة الأميركية في الأمم المتحدة "الإفادات المقدمة عن سد الموصل اليوم تقشعر لها الأبدان رغم اتخاذ خطوات مهمة لمواجهة الانهيار المحتمل لا يزال السد يواجه هذا الخطر".

ودعا بيان البعثة الأميركية جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى الاستعداد للمساعدة في حال حدوث هذه الكارثة الإنسانية.

وضم الاجتماع الذي عقد الأربعاء في مقر الأمم المتحدة باور ونظيرها العراقي محمد علي الحكيم وخبراء من سلاح المهندسين بالجيش الأميركي ومسؤولين من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية ودبلوماسيين كبارا آخرين.

يذكر أن الحكومة العراقية وقعت عقدا مع مجموعة تريفي الإيطالية بقيمة 296 مليون دولار لتقوية وصيانة سد الموصل لمدة 18 شهراً، في حين قالت إيطاليا إنها تنوي إرسال 450 جندياً لحماية موقع السد الذي يبلغ طوله 3.6 كيلومتر، وهو قريب من أراض يسيطر عليها داعش.

وقالت الحكومة العراقية إنها تتخذ إجراءات احترازية تحسبا لانهيار السد بينما تحاول التهوين من خطر الانهيار.

ويعاني سد الموصل من عيوب بنيوية منذ إنشائه في الثمانينيات. وفي حال انهياره ستغمر كميات هائلة من المياه وادي نهر دجلة ذا الكثافة السكانية العالية.