X أغلق
X أغلق
اخر الاخبار
القائمة الرئيسية
توصيات الزوار

العراق: 33 قتيلا في الجنوب والآلاف يتظاهرون في المنطقة الخضراء

admin - 2016-05-02 13:33:22

 

 

قتل 33 شخصا وأصيب عشرات بجروح في انفجاز متزامن لسيارتين مفخختين في جنوب العراق فيما يواصل الآلاف التظاهر في المنطقة الخضراء حيث مقر الحكومة ومجلس النواب في وسط بغداد.

وقال سامي الحساني نائب محافظ المثنى ومسؤول غرفة عمليات المحافظة "قتل 33 شخصا واصيب حوالي 50 بجروح جراء انفجار متزامن لسيارتين مفخختين وسط مدينة السماوة (370 كلم جنوب بغداد)".

وأكد مصدر في دائرة صحة محافظة المثنى، كبرى مدنها السماوة، الحصيلة.

وذكر ضابط رفيع في شرطة المثنى ان "السيارة الاولى انفجرت حوالي منتصف النهار قرب موقف باصات وسط المدينة أعقبها بحوالي خمس دقائق انفجار سيارة ثانية على بعد حوالي 400 متر" عن المكان.

وادى الانفجاران الى وقوع أضرار كبيرة واحتراق عدد من السيارات، وفقا للمصادر.

وفي وقت لاحق، تبنى تنظيم "داعش" في بيان عملية التفجير.

وافاد بيان على مواقع متطرفة "تمكن اثنان من فرسان الشهادة من تنفيذ عمليتين استشهاديتين وسط مدينة السماوة".

واضاف "فجر الاخ ابو ديار القرشي عجلته المفخخة وسط تجمع لما يعرف بقوات المغاوير الرافضية" في إشارة للشيعة، وتابع "انغمس ابو الزبير الزيدي بعجلته المفخخة ليقتل عددا آخر منهم".

وبعيدا عن السماوة، تشهد البلاد أزمة سياسية حادة منذ عدة اسابيع اثر معارضة الاحزاب السياسية الكبيرة مساعي رئيس الوزراء حيدر العبادي تعيين تشكيلة حكومية من التكنوقراط المستقلين على طريق الاصلاحات استجابة لمطالب شعبية واسعة.

وتبنى التيار الصدري بزعامة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، تنظيم تظاهرات واسعة بينها اعتصامات استمرت اسبوعين خلال الشهر الماضي، لمارسة ضغوط على السياسيين لتمرير قائمة مرشحي العبادي لتشكيل الحكومة لكن من دون جدوى.

وتمكن المتظاهرون اول من امس السبت بعد ازالة بعض الحواجز الاسمنتية من اقتحام المنطقة الخضراء حيث مقر الحكومة ومجلس النواب وسفارات اجنبية بينها الاميركية والبريطانية، وسيطروا لعدة ساعات على مقر مجلس النواب.

كما شهدت العاصمة اعلان حال الطوارئ بالتزامن مع انتشار أمني واسع.

ورغم انسحاب المتظاهرين من البرلمان، ينتشر آلاف منهم اليوم في ساحة الاحتفالات الرسمية وسط المنطقة الخضراء، يلتقطون صورا في المكان الذي لم يستطيعوا الوصول اليه قبل ذلك.

وقال يوسف الاسدي (32 عاما) الذي كان يلتقط لنفسه "سلفي" أمام نصب الجندي المجهول "إنها المرة الأولى التي أصل فيها إلى هنا منذ الدراسة ايام (نظام الرئيس الاسبق) صدام" حسين.

واضاف "انها احدى اجمل مناطق بغداد يجب ان تكون للجميع".

وتابع الاسدي "كل شيء متوفر هنا، مكيفات الهواء والتيار الكهربائي في كل مكان.. لكن العامة في العراق يعانون انقطاعا مستمرا للكهرباء".

في الوقت نفسه، أعلن مكتب رئيس الوزراء إصدار أمر أمس بملاحقة الذين خرقوا القانون من المتظاهرين.

وأضاف البيان أن "رئيس الوزراء وجه وزير الداخلية (محمد الغبان) بملاحقة العناصر التي اعتدت على القوات الأمنية وأعضاء مجلس النواب وقامت بتخريب الممتلكات العامة وأحالتهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل".

وقام بعض المتظاهرين بالاعتداء على نائب على الأقل واعتراض سيارات اعتقدوا بأنها تعود لنواب في المجلس اضافة الى إلحاق أضرار في بعض المكاتب الرسمية.

وحاول آخرون احتواء غضب رفاقهم وتنظيم التظاهرة لتكون سلمية بعيدة عن اعمال الشغب، واكتفى البعض بالتقاط صور داخل مبنى البرلمان.

ويرى محللون أن السياسيين العراقيين يعيشون رفاهية فيما تعاني الغالبية العظمى من العراقيين فقرا وبطالة فضلا عن النقص في الخدمات.

اضافة تعليق

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعليقات الزوار