X أغلق
X أغلق
اخر الاخبار
القائمة الرئيسية
توصيات الزوار

اسرائيل تستعمل القانون والقوة لـ”تجنيد المسيحيين”.. ما الجديد؟

admin - 2016-07-16 10:33:01

 

 

الناصرة – شبكة عباد الرحمن: تحاول دولة الاحتلال الاسرائيلية جاهدة لدفع الفلسطينيين من ابناء عرب ال 48 من أبناء الطائفة المسيحية، إلى التجنيد بجيش الاحتلال أو ما تسمى بـ”الخدمة العسكرية”، مستخدمة في أحدث محاولاتها القانون لقمع الحراك الرافض بشدة لهذه المحاولات من قبل الطائفة المسيحية.

وفي هذا السياق، صادق الكنيست الإسرائيلي يوم الثلاثاء بالقراءة الأولى على مشروع قانون بفرض عقوبة السجن لمدة تصل إلى سبع سنوات، بحق كل من “يحرض” أبناء الطائفة المسيحية في الأراضي المحتلة عام 1948 على رفض “الخدمة العسكرية”، ليتبقى على تمرير القانون المصادقة عليه بالقراءتين الثانية والثالثة.

ويلزم القانون الإسرائيلي كل شاب يهودي ودرزي بلغ الثامنة عشرة بالخدمة في الجيش، لكن المسلمين والمسيحيين معفيون من ذلك، إذ تنضم أعداد متفاوتة منهم “طوعا” لهذه الخدمة.

ويشمل كتاب القوانين الإسرائيلي قانوناً يعاقب بالسجن الفعلي كل من يحرض جندياً على ترك الجيش، لكنه يتحدث عن الجنود الملزمين الخدمة العسكرية، ما يعني أن المسيحيين ليسوا منهم، وهو ما دفع حركة “إم تيرتسو” اليمينية لطرح هذا المشروع، وقد تم إقرار مسودته الأسبوع الماضي أثناء تغيب النواب الفلسطينيين بالكنيست بسبب عطلة العيد.

ويؤكد عزمي حكيم الرئيس السابق لمجلس الطائقة العربية الأرثوذكسية بالناصرة، أن القانون سيمر دون شك في ظل التركيبة الحالية للكنيست الإسرائيلي، “ليكون بمثابة قانون آخر تدوس به حكومة الاحتلال وبرلمانه على آخر مؤشرات الديمقراطية الزائفة التي يزعمونها منذ 1967″، حسب تعبيره.

وقال حكيم في حديث لـ قُدس الإخبارية، إن مشروع القانون عنصري وتمييزي بالكامل ولا يمكن القبول به، إذ يشير إلى معاقبة كل من “يحرض” المسيحيين وحدهم على رفض التجنيد، متسائلا عن سبب عدم فرض العقوبة ذاتها ضد اليهود المتدينيين “الحريديم” الرافضين للخدمة العسكرية، رغم أن الحاخامات يحرضون بشكل يومي الشبان “الحريديم” على عدم التجنيد.

 

 

اضافة تعليق

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعليقات الزوار