X أغلق
X أغلق
اخر الاخبار
القائمة الرئيسية
توصيات الزوار

تعريف: من هم عرب 48 ؟؟

mohamad iraqi - 2016-10-11 11:58:47

 

 

 

 

عرب 48 (بالعبرية: עֲרָבִים אֶזרָחֵי יִשְׂרָאֵל) يُطلق عليهم أيضًا اسم عرب الداخل أو فلسطينيو الداخل همالفلسطينيون الذين يعيشون داخل حدود إسرائيل (بحدود الخط الأخضر، أي خط الهدنة 1948). يشار إليهم أيضًا في إسرائيل بمصطلحي "عرب إسرائيل" أو "الوسط العربي"، كما يستخدم أحيانا مصطلح "الأقلية العربية" (خاصة في الإعلانات الرسمية). هؤلاء العرب هم من العرب الذين بقوا في قراهم وبلداتهم بعد أن سيطرت إسرائيل على الأقاليم التي يعيشون بها وبعد إنشاء دولة إسرائيل بالحدود التي هي عليها اليوم. حسب الإحصائيات الإسرائيلية الرسمية يشكّل المسلمون حوالي 83% من العرب في إسرائيل، 9%-10% منالمسيحيين و8% دروز. يُقدّر عدد فلسطينيي الداخل بالإضافة إلى العرب الحائزين على مكانة "مقيم دائم" في المناطق التي احتلتها إسرائيل بعد حرب 1967 وضمتها في 1981 (القدس الشرقية والجولان) بما يقارب 1,600,000 نسمة، أي 20.4% من السكان الإسرائيليين. وهم يقيمون في خمس مناطق رئيسية:الجليل، المثلث، الجولان، القدس وشمالي النقب. أما من بين المواطنين فقط فتكون نسبة المواطنين العرب حوالي 16% من كافة المواطنين الإسرائيليين. الغالبيّة العظمى من عرب 48 تتماهى مع التراث الثقافي واللغوي العربي والهوية الفلسطينية وتعرّف عن نفسها فلسطينيون مواطنين في إسرائيل.

حسب قانون المواطنة الإسرائيلي، حاز المواطنة كل من أقام داخل الخط الأخضر في 14 يوليو 1952 (أي عندما أقر الكنيست الإسرائيلي القانون). هذا القانون أغلق الباب أمام اللاجئين الفلسطينيين الذين لم يتمكنوا من العودة إلى بيوتهم حتى هذا التاريخ، حيث يمنعهم من الدخول إلى دولة إسرائيل كمواطنين أو سكان محليين. بلغ عدد العرب الحائزين على مواطنة إسرائيلية في 1952 167،000(3). كان 156,000 منهم يبقوا في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية عند انتهاء الحرب، والآخرين هم من سكان وادي عارة في المثلث الشمالي الذي سلمه الجيش الأردني لإسرائيل في إطار اتفاقية الهدنة. بالرغم من أن السلطات الإسرائيلية منحت للمواطنين العرب حق الاقتراع وجوازات سفر إسرائيلية إلا أنها في نفس الوقت أعلنت الحكم العسكري على الكثير من المدن والقرى العربية حتى عام 1966.

 

مصطلحات

مصطلح "عرب إسرائيل" هو المصطلح الذي طرحته غالبية السكان اليهود في إسرائيل، لوصف هذا المجتمع من المواطنين أو المقيمين العرب في إسرائيل. "عرب إسرائيل"، "عرب إسرائيل"، "السكان العرب في إسرائيل"، "العرب" أو "الوسط العربي" هي أيضا المصطلحات المستخدمة لوصف هذه الفئة من السكان من جانب السلطات الإسرائيلية، ومعظم السكاناليهود في إسرائيل ووسائل الإعلام العبرية.

بين المجتمع العربي نفسه، من الشائع استخدام مصطلح "فلسطينيي ال 48"، لأنهم المجموعة الفلسطينية التي بقيت عند إنشاء إسرائيل في 1948 بعد الحرب، أو"فلسطينيي الداخل"، لمن بقى" داخل أرض إسرائيل فلسطين "(أي المنطقة التي أنشئت إسرائيل). البعض يفضل لقب "الفلسطينيين الإسرائيليين" للتأكيد على علاقاتهم مع الفلسطينيين، وهم في الغالب في الضفة الغربية وغزة.

معظم عرب إسرائيل يعرفون أنفسهم كعرب، وبعضهم يعرفون أنفسهم كذلك سوريين وغالباً هم اهل الجولان وبعضهم يعرف نفسه بفلسطيني أي باختصار من يعتبرون اللغة العربية لغتهم الام يعتبرون انفسهم عرباً.تشير الاستطلاعات أن معظم المواطنين العرب في إسرائيل يفضلون البقاء مواطنين في إسرائيل على أن بكونوا مواطنين في مناطق السلطة الفلسطينية أو الدولة الفلسطينية وذلك من منطلق انهم يريدون البقاء على اراضيهم وأراضي اجدادهم. العديد من المواطنين العرب في إسرائيل لهم روابط أسرية مع الفلسطينيين في الضفة الغربية، قطاع غزة،الأردن، سوريا ولبنان. هناك عرب البدو لهم علاقات عائلية مع البدو في سيناء والأردن، والمملكة العربية السعودية.

 

حرب 1948

معظم اليهود في إسرائيل يستخدمون تسمية "حرب الاستقلال" للإشارة إلى حرب 1948 وهي المصطلح المستخدم في المروية الإسرائيلية الرسمية، في حين أن معظم المواطنين العرب يشيرون إلىيها انها نكبة (كارثة)، وهذا انعكاس للاختلافات في تصور لغرض ونتائج الحرب.

في أعقاب حرب عام 1948، كان الانتداب البريطاني على فلسطين وحسب حكم الأمر الواقع تم التقسيم إلى ثلاثة أجزاء: دولةإسرائيل والأردن ويتضمن الضفة الغربية وقطاع غزة التي سيطرت عليه مصر. (تم فصل الأردن من منطقة الانتداب في السنوات الأولى). حسب الإحصائيات كان عدد العرب 950,000 يعيشون في الأراضي التي أصبحت إسرائيل وكان ذلك قبل الحرب، أي أكثر من 80%. وبعد عمليات التهجير؛ بقي حوالي 156,000 عربي.يقول بيني موريس:

لقد هجّر أكثر من 700,000 فلسطيني من ديارهم بسبب الحرب (وعلى أمل ان يعودوا قريبا إلى ديارهم بعد مساعدة القوات العربية). ولكنه صحيح أيضا أن هناك عشرات المواقع، بما في ذلك اللد والرملة، طردوا منها المجتمعات العربية من قبل القوات اليهودية. وينتمي إلى حد كبير غالبية المواطنين العرب في إسرائيل إلى العائلات التي لم تهجر وبقيت في ارضها. وتشمل أيضا بعض العرب من قطاع غزة والضفة الغربية الذين تم انتقالهم إلى إسرائيل في إطار لم الشمل أو لم الأسرة وحصلوا على المواطنة الإسرائيلية وقد أصبح القانون اليوم أكثر صرامة.

واعتبر العرب الذين تركوا منازلهم خلال فترة الصراع المسلح، لكنهم بقيوا في ما أصبح الأراضي اليوم دولة إسرائيل، على أنهم "الغائبين الحاضرين". في بعض الحالات، تم رفض السماح لهم بالعودة إلى منازلهم التي صودرت وسلمت إلى ملكية الدولة، وكذلك ممتلكات اللاجئين الفلسطينيين الأخرى. بعض من 274,000، أو 1 من كل 4 مواطنين العرب إسرائيل هم "حاضرون غائبون" أو الفلسطينيين المشردين داخليا. أبرز حالات "الغائبين الحاضرين" تشمل سكان صفورية وقرى الجليل وكفر برعم وإقرث المهجرين.

1949–1966

استمر الحكم العسكري منذ إقامة الدولة عام 1948 وحتى عام 1966. لم يسمح حسب الأوامر العسكرية للمواطنين العرب بالخروج من مدنهم وقراهم إلا بتصاريح من الحاكم العسكري. باستثناء القرى الدرزية، إذ قررت القيادة الدرزية التعاون مع الدولة الجديدة بما في ذلك خدمة الشبان الدروز في الجيش الإسرائيلي. كما تم الإعلان عن القرى المهجرة كمناطق عسكرية مغلقة وذلك بموجب أنظمة الطوارئ حسب المادة 125، مما أدى إلى منع عودة المهجرين إلى بيوتهم وقراهم، وخصوصا هؤلاء الذين بقيوا في حدود إسرائيل وحصلوا على المواطنة والجنسية الإسرائيلية. في حين رفضت دول الجوار، ما عدا الأردن، قبول الخارجين من فلسطين بعد قيام دولة إسرائيل.

جرت محاولة لإلغاء الحكم العسكري في عام 1963 إذ قدمت 4 أحزاب وهي الحزب الشيوعي الإسرائيلي، مبام، أحدوت هعفودة-بوعلي تسيون والحزب اليميني حيروت برئاسة مناحيم بيغن. إلا أن هذه المحاولة فشلت. ثم لاحقا تطورت في إسرائيل قوى يسارية وتقدمية ترفض الصهيونية وتنادي بالتقارب مع العرب ساهمت في رفع الحكم العسكري عام 1966 كما كان هناك دور فاعل للقوى اليسارية من الدروز الذين رفضوا بيان تموز 1936 الذي نص على ابعاد الاقلية الدرزية إلى لبنان، وتشبثوا بالخيار العربي في فلسطين، رغم المؤامرة التي حيكت ضدهم من قبل أعوان الانتداب البريطاني في عكا والساحل الفلسطيني، وساهمت حركة "الدروز الأحرار" عن طريق الفاتيكان والعالم المسيحي في ايجاد مكان للمواطنين العرب في المنظمة العمالية "الهستدروت". من المفارقات أن مناحيم بيغن زعيم "حيروت" وهي الحركة القومية التي صارت تسمى لاحقا "ليكود" كان مع فكرة انهاء الحكم العسكري.

تم إلغاء الحكم العسكري في عام 1966 بعد قرار صدر من رئيس الوزراء الثاني ليفي إشكول وأدرج عرب إسرائيل دائما في خانة المعارضة البرلمانية متطلعين إلى سلام عادل مع الجوار العربي، سلام لا يلغي هويتهم الثقافية والحضارية. وشاركوا في توقيع اتفاقية السلام "كامب ديفيد" والسلام مع المملكة الأردنية الهاشمية، وهذا بفضل نسبة التعليم المرتفعة بين هذه الشريحة الاجتماعية في الجامعات العالمية.

1967–2000

في 1966، عند إلغاء الحكم العسكري، تحسن وضع المواطنين العرب خاصة من الناحية الاقتصادية، ولكنهم أصبحوا منعزلين عن الدول العربية من جانب واحد ومن المجتمع اليهودي من جانب آخر. بدأ هذا الوضع يتغير بعد حرب الأيام الستة عندما تم فتح معابر الحدود بين إسرائيل والأردن وذلك عن طريق الضفة الغربية التي احتلها الجيش الإسرائيلي خلال الحرب. طرأ تحسن ثاني بوضع عزلتهم بعد توقيع معاهدة السلام الإسرائيلي المصري في مارس 1979 وذالك عندما فتحت الحدود بين إسرائيل ومصر. ساعدت مصر المواطنين المسلمين في إسرائيل بأداء فريضة الحج بواسطة اتفاق خاص بين إسرائيل ومصر والأردن. حسب هذا الاتفاق الثلاثي منحت الأردن المواطنين المسلمين الإسرائيليين جوازات سفر أردنية مؤقتة لموسم الحج.

2000

 

مظاهرة عربيّة في مدينة حيفا على خلفية مقتل أربعة مواطنين عرب على يد الجندي عيدان ناتان.

إرتفعت حدة التوتر بين العرب والحكومة الإسرائيلية في أكتوبر عام 2000 عندما قتل 12 مواطن عربي ورجل واحد من غزة بينما كانوا يحتجون على سياسة الحكومة الإسرائيلية خلال الانتفاضة الثانية. وردًا على هذا الحادث، أنشأت الحكومة لجنة أور. وتسببت أحداث أكتوبر 2000 للكثير من العرب إلى التشكيك في طبيعة جنسيتهم الإسرائيلية. برز ذلك في مقاطعة الإنتخابات الإسرائيلية عام 2001، كوسيلة للإحتجاج. ومن المفارقات ساعدت هذه المقاطعة ارييل شارون على هزيمة ايهود باراك. في انتخابات عام 1999، كان أكثر من 90 في المئة من الأقلية العربية في إسرائيل قد صوتت لإيهود باراك. وقد انخفض تجنيد المواطنين البدو في جيش الاحتلال الإسرائيلي بشكل كبير.

خلال حرب لبنان عام 2006 اشتكت المنظمات العربية أن الحكومة الإسرائيلية قد استثمرت الوقت والجهد لحماية المواطنين اليهود من هجمات حزب الله، في حين قد أهملت المواطنين العرب. وأشاروا إلى ندرة الملاجئ في المدن والقرى العربية وعدم وجود معلومات عن الطوارئ الأساسية في اللغة العربية. نظر الكثير من اليهود الإسرائيليين إلى المعارضة العربية لسياسة الحكومة الإسرائيلية والتعاطف الشعبي بين عرب 48 مع اللبنانيين بإعتباره علامة على عدم الولاء لدولة إسرائيل.

في أكتوبر عام 2006 ارتفعت حدة التوتر عندما دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت الحزب السياسي اليميني إسرائيل بيتنا، للإنضمام إلى حكومته الإئتلافية. زعيم الحزب أفيغدور ليبرمان، عرُف عن دعوته إلى الترانسفير كحل للصراع العربي-الإسرائيلي، وذلك عن طريق تحويل المناطق العربية (أساسًا منطقة المثلث)، لسيطرة السلطة الفلسطينية وضم الكتل الإستيطانية اليهودية الكبرى كالمستوطنات في الضفة الغربية إلى إسرائيل كجزء من اقتراح السلام. وبحسب مخطط ليبرمان فإن العرب الذين يفضلون البقاء في إسرائيل بدلًا من أن يصبحوا مواطنين في دولة فلسطينية سيكون قادرين على الإنتقال إلى إسرائيل. جميع مواطني إسرائيل، سواء من اليهود أو العرب، عليهم التعهد في يمين الولاء للإحتفاظ بالمواطنة. أولئك الذين يرفضون يمكن أن يبقوا في إسرائيل كمقيمين دائمين.

في يناير عام 2007 تم تعيين أول وزير عربي وأول درزي في تاريخ إسرائيل، غالب مجادلة، وعُيّن وزيرًا بلا حقيبة. وقد انتقدت الأحزاب اليسارية هذه الخطوة، إذ رأت فيها محاولة للتغطية على قرار حزب العمل الإسرائيلي للجلوس مع إسرائيل بيتنا في الحكومة، وبالمقابل انتقدت الأحزاب اليمينية هذه الخطوة إذ رأت فيها تهديدًا لمكانة إسرائيل كدولة يهودية.

الأغلبية الساحقة من المواطنيين العرب في إسرائيل معفيون من الخدمة العسكرية لأسباب سياسية واجتماعية. أما الدروز فيلزمهم القانون بالخدمة العسكرية. لكن أغلب فلسطينيي ال 48 يعرفون أنفسهم كفلسطينيين ويرفضون الانخراط في الجيش والمجتمع الإسرائيلي. ويواجه فلسطينيي ال 48 موجات تحريضيه دائمه من اليمين الإسرائيلي وويوصفون بأنهم القنبله الموقوته لإسرائيل لان اعدادهم تتزايد بنسب أعلى من اليهود في إسرائيل وبالتالي يشكلون خطرا ديموغرافيا على الدولة الصهيونية خاصة انهم يرفضون الولاء لإسرائيل.

المجموعات العرقية والدينية

في عام 2011 كان العدد الرسمي للسكان العرب في إسرائيل حوال 1,555,000 شخص، أي حوالي 20% من سكان إسرائيل  ووفقا للمكتب المركزي الإسرائيلي للإحصاء (مايو 2003) كان المسلمين، إضافة إلى البدو المسلمين يشكلون حوالي 82% من السكان العرب في إسرائيل، يسكنون جنبا إلى جنب مع المسيحيون الذين يشكلون نحو 9% والدروز الذين يشكلون حوالي 8%

اللغة الوطنية واللغة الأم للمواطنين العرب، بما في ذلك الدروز، هي اللغة العربية والعاميّة المستخدمة هي اللهجة الفلسطينية.

 

اضافة تعليق

اسم المعلق : *
البلد :
البريد الالكتروني :
عنوان التعليق : *
التعليق الكامل :
تعليقات الزوار